الجمعة 18 أكتوبر 2024

هل ينجح ملح البحر في إنقاذ البشرية و خفض حرارة الأرض ؟

باور بريس

مع تزايد التحذير من "جحيم مناخي" يهدد كوكب الأرض، تسارعت التحركات للبحث عن خيارات تقلل الخطر المتوقع لارتفاع درجات الحرارة، وفي هذا السياق أجرى باحثون تجربة علمية لجعل الكوكب أكثر برودة، من خلال رش السحب بملح البحر، وفق صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

ونفذ باحثون في جامعة واشنطن تجربة لإبطاء تغير المناخ عن طريق رش السحب بملح البحر، إذ تساعد جزيئات الملح على تكوين قطرات ماء صغيرة ولامعة في السحب، تعكس ضوء الشمس بعيدًا عن الأرض، لتفادي تسخين الكوكب.

وذكرت خدمة مراقبة تغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، الأربعاء، أن الأشهر الاثني عشر الماضية كانت الأكثر دفئا على الإطلاق على أساس سنوي، إذ تجاوز متوسط درجات الحرارة العالمية، متوسط ما قبل الثورة الصناعية بنحو 1.63 درجة مئوية.

وذكرت خدمة مراقبة تغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، الأربعاء، أن الأشهر الاثني عشر الماضية كانت الأكثر دفئا على الإطلاق على أساس سنوي، إذ تجاوز متوسط درجات الحرارة العالمية، متوسط ما قبل الثورة الصناعية بنحو 1.63 درجة مئوية.

وفي كلمة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة،  دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب "جحيم مناخي".

وبحسب الصحيفة الأميركية، نفذ الباحثون في جامعة واشنطن التجربة باستخدام آلة رش المياه المالحة، بعد تثبيتها على سطح إحدى حاملات الطائرات.

وانتهي خبراء إلى أن الاختبار لا يشكل خطرا صحيا على المجتمع. بينما قال غيرنوت فاغنر، خبير المناخ في كلية كولومبيا، وهو غير مشارك في التجربة، "بصراحة، كانت تجربة غير ضارة".

في المقابل يجادل بعض علماء البيئة بأن هذه الأفكار يمكن أن يكون لها آثار جانبية خطيرة وغير متوقعة، كما أنها تصرف الانتباه عن خفض انبعاثات الكربون، وهي الطريقة الأكثر ضمانا لتجنب تغير المناخ.

وتركز تجربة استخدام ملح البحر لتبريد الأرض، على جعل ضوء الشمس ينعكس إلى الفضاء، بعيدا عن الأرض، وعلى زيادة قطرات الماء التي تحتويها السحب. ويأمل الباحثون أن يوفر المشروع المزيد من الوقت لخفض انبعاثات الكربون.

وتركز تجربة استخدام ملح البحر لتبريد الأرض، على جعل ضوء الشمس ينعكس إلى الفضاء، بعيدا عن الأرض، وعلى زيادة قطرات الماء التي تحتويها السحب. ويأمل الباحثون أن يوفر المشروع المزيد من الوقت لخفض انبعاثات الكربون.